الساعة التاسعة صباحاً
بعد خمس دقائق من الآن ..
موعد رحلتي
او رجوعي الى ارض وحدتي
وحدتي التي عشتها
رغماً عني
عشقتها
مشيت في ظلمة دروبها ॥
رغماً عني
وشربت من مُرِّ انهارها
جلست في ظل اشجارها البارد
وكأني انتظر احداً ما !!؟
يمُّر بي ويسليني .. يوآسيني
يحكي لي احكي له
يحمل لي معه القليل من الفرح
لي اغير به ملامحي التي اعتادت العبوس
لكن .. ذلك الشخص لا يوجد في الحقيقة
بل كان شخصيةً رسمتُها في كراسة احلامي
رغماً عني
وعندما يقبل الليل يزداد خوفي
و لا اجد امامي الا احضان حزني ارتمي به
رغماً عني
وفي الصباح استيقظ على انغم السكوت
التي يعزفها صمت الشوارع
رغماً عني
سأعود اليها سأعود الى .. ارض وحدتي
رغماً عني
ــــــــــــــــــــــــــــــ
{ جدة ..
2\10\1430هـ
من خربشاتي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق